الشيخ ذبيح الله المحلاتي

12

مآثر الكبراء تاريخ سامراء

الحديث السابع ما ذكره فيه أيضا بالإسناد عن الثمالي قال : دخلت حبّابة الوالبيّة على أبي جعفر ، فقالت : أخبرني يا بن رسول اللّه ، أيّ شيء كنتم في الأظلّة ؟ فقال : كنّا نورا بين يدي اللّه قبل خلق الخلق ، فلمّا خلق الخلق سبّحنا فسبّحوا ، وهلّلنا فهلّلوا ، وكبّرنا فكبّروا ، وذلك قوله عزّ وجلّ : وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً « 1 » الطريقة حبّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، والماء الغدق الماء الفرات وهو ولاية آل محمّد صلوات اللّه عليهم أجمعين . ولنعم ما قيل من أبيات : واعلم بأنّ ولاء آل محمّد * رزق لنا من ربّنا ومواهب وعلى الصراط المستقيم أقامنا * والخلق عنه ما سوانا ناكب فلذلك إن ذكروا تلين قلوبنا * وهواهم فينا مقيم لازب طابت موالدنا بحبّ أئمّة * هم طاهرون من العيوب أطائب وترى النواصب حين يجرى ذكرهم * فعلى وجوههم سواد راكب وموالد النصّاب قد خبثت وفي * ها شبهة وشوائب إبليس يشرك فيهم آبائهم * فالخبث فيهم لا محالة لازب إنّي لمن والى الوصيّ مواليا * ولمن تولّى غيره لمحارب الحديث الثامن ما ذكره العلّامة المجلسي أيضا في السابع من البحار عن الباقر عليه السّلام قال لجابر بن يزيد الجعفي : يا جابر ، كان اللّه ولا شيء غيره ولا معلوم ولا مجهول ، فأوّل من ابتدأ

--> ( 1 ) الجنّ : 16 .